الجمعة، 8 مارس 2013


 

 

بحث عن أهمية إستخدام الحاسب في التعليم 

 

 

 

المقدمة:

يعد الحاسوب من أكثر منتجات التقدم العلمي والتقني المعاصر فائدة وهو يوظف في جميع مجالات الحياة ابتداءً من ألعاب الأطفال، وانتهاءً بإطلاق الصواريخ العملاقة العابرة للقارات، وهو أداة المتعلم للتواصل مع شبكة المعلومات العالمية، لذلك فقد أصبح موضع اهتمام الساهرين على تطوير وتحسين منتوج العملية التعليمية التعلمية. وهو الآن يستخدم في البلدان المتقدمة على نطاق واسع في شتى الأعمال المدرسية ابتداءً بالإدارة وانتهاءً بتدقيق الاختبارات .


فسوف نتحدث عن استخدامات الحاسب في التعليم بتقسيمها كما يلي :

 

استخدام الحاسب في عملية التعليم واستخدام الحاسب في إدارة التعليم :

 

بالنسبة لاستخدام الحاسب في عملية التعليم فيشمل ناحيتين أولاً : بوصف الحاسب مادة تعليمية ويقصد بها أن يكون الحاسب مادة تعطى للمتعلمين من أجل تمكينهم من التعامل مع الحاسب من خلال إكسابهم المهارات والمعارف التي يحتاجونها ليعيشوا في عالم تكنولوجي متقدم يستطيعون من خلال هذا العلم معالجة المعلومات وحل المشكلات والتعامل مع تطبيقات الحاسب وبرامجه المختلفة,وهنا أشير إلى أهمية هذا الجزء فإذا أردنا أن نفعل استخدام الحاسب في مجالات التعليم المختلفة لابد من تعليم المتعلمين وكذلك المعلمين وجميع العاملين في التعليم كيفية التعامل مع الحاسب والتوعية بآثاره الايجابية والسلبية على المجتمع وقد يكون من المناسب تفعيل الرخص الدولية مثل(ICDL,IC3) في المدارس ومن هذه التجارب محاولة بعض المدارس الأهلية كمدرسة التربية الإسلامية تدريس متطلبات الرخصة الدولية IC3 لطلابها من الصف الخامس ابتدائي وهذه تجربة جيدة يستحسن تفعيلها في جميع المدارس الأهلية والحكومية لما لها من فوائد علمية وعملية

الناحية الثانية : بوصفه وسيلة مساعدة في التعليم ,ويشمل ذلك استخدام المتعلم للحاسب وتفاعله المباشر معه من خلال برامج تعليمية مختلفة يتواصل معها عن طريق سلسلة من المثيرات والاستجابات والتغذية الراجعة التي تثري تعلمه وتعزز جوانبه المختلفة فهذه البرامج تتنوع وتدمج الإمكانيات الصوتية والمرئية والحركية لخلق بيئة تعليمية حية يتعلم المتعلم من خلالها إما بمفرده أو بتوجيه وإشراف من معلمه وفي الحالتين يزيد ذلك من مستوى وكفاءة تحصيله وهو ما يمكن تسميته التعلم من الحاسب (من خلال البرامج التعليمية ) وقد تستخدم هذه البرامج أي من الأنماط التعليمية كالتعلم الفردي والتدريب والممارسة وطريقة المحاكاة والألعاب التعليمية وحل المشكلات., وهنا أرى أنه كلما استخدمت هذه الأنماط أكثر كلما زادت قيمة البرنامج العلمية وقدرته البرمجية بمعنى أن البرامج التي تقوم بعملية التدريس (تعليم فردي) يفضل أن تستخدم الأنماط الأخرى كالألعاب التعليمية وحل المشكلات والمحاكاة حسب نوعية المادة والمتعلمين وكذلك برامج التدريب والممارسة فهي تحتاج إلى استخدام الأساليب الأخرى من محاكاة وألعاب وطريقة حل المشكلات .

أيضا يستخدم الحاسب كوسيط ومساعد من خلال تطبيقاته المختلفة كمعالج النصوص والجداول الإلكترونية وبرامج العروض والرسوم وبرامج الاتصالات كالإنترنت وما يقدمه من خدمات بحث ومحادثة وبريد إلكتروني الأمر الذي يجعل المتعلم في تواصل مستمر مع معلميه وزملاءه ومدرسته ويفتح له آفاق واسعة للتعلم .

ويجب الإشارة إلى ما يتضمنه ذلك من توفير وسيلة تعليمية فعالة وهي استخدام برامج الحاسب التطبيقية مثل (برامج العروض التوضيحية) البوربوينت وما يمكن تضمينه فيها من صوت وصور ثابتة ومتحركة وفيديو وفلاش , الأمر الذي يثري التعلم ويزيد من جاذبيته وإثارة دافعية المتعلمين نحوه .

كما يوجد برامج تستخدم لربط جهاز المعلم بأجهزة الطلبة مثل برامج Net support ولكنها لا تستخدم إلا في تعليم الحاسب وهي جيدة ولكن لو فعلت في بعض المواد عند استخدام برامج تعليمية مساندة فإن ذلك سيعود بالفائدة على التعلم وعلى بقاء أثره مدة أطول

 

بالنسبة لاستخدام الحاسب في الإدارة التعليمية : فنظراً لما تتميز به الحاسبات من سرعة ودقة في معالجة وتحليل وتخزين كميات ضخمة من البيانات وإمكانية تحويلها إلى معلومات مفيدة يسهل استرجاعها وتصنيفها وتعديلها بسهولة ودقة كبيرة لذلك اهتمت الإدارات التعليمة بهذه التقنية وجعلها جزء من نظامها, ويمكن الاستفادة من الحاسب في الإدارة المدرسية والصفية على حد السواء, فالإدارة المدرسية تتعامل مع بيانات الطلاب والمعلمين والجداول والميزانيات والعهدة والتقارير والخطابات المختلفة ,لذلك فهي تستخدم البرامج التطبيقية المناسبة للقيام بمهامها على أكمل وجه مثل : معالج النصوص والجداول الالكترونية وقواعد البيانات وبعض البرامج الخاصة مثل برنامج معارف المستخدم في التعليم العام والبرامج المستخدمة في الكليات والجامعات والمبرمجة بلغة الأوراكل أو أي لغة أخرى للقيام بمعالجة الدرجات وإخراج النتائج و بطباعة الكشوف والسجلات و الشهادات والوثائق واستخراج البطاقات الجامعية وغيرها من الأعمال الإدارية التي يمكن تلخيصها فيما يلي :

 

حفظ سجلات الطلاب والمعلمين والإداريين.

كتابة الخطابات والتقارير و عمل الموازنات وإعداد جداول الدراسة والامتحانات.

استخراج النتائج وطباعة الشهادات ووثائق التخرج و توزيع الحصص.

إدارة شئون الطلبة والموظفين وأرشفة السجلات القديمة.

 

ولاستخدام الحاسب في إدارة المدرسة بشكل خاص والتعليم بشكل عام فوائد كثيرة منها :

السرعة والدقة في العمل مما يوفر الكثير من الوقت والجهد .

تفادي تكرار البيانات الأمر الذي يحقق الدقة في العمل.

سهولة الأداء ورفع الكفاءة والفاعلية للإدارة المدرسية.

عمل الإحصائيات الدقيقة يساعد في اتخاذ قرارات علمية صحيحة.

ربط المدرسة بالانترنت يؤدي على تسهيل وصول الخطابات بين الإدارات والمدارس مما يمكن المدير من متابعة عملة في أي مكان.

 

أما برامج الإدارة الصفية فهي التي تساعد المعلم وتسهل عمله وتخفف من أعباءه الإدارية فتقوم بكتابة الاختبارات وإعدادها وتنفيذها وتقييمها وتقييم مستوى تطور الطلاب وطباعة السجلات والملاحظات حول ذلك وإعداد شهادات الشكر والتقدير للمتميزين وغيرها من الأعمال .

 

    اذن لقد أصبح الحاسب أحد أهم التقنيات التعليمية التي دخلت مجال التعليم والذي أصبح أداة تعليمية فعالة ذات كفاءة عالية في تطوير أساليب التعليم التغلب على مشكلاته ، واأصبح يعد عامل مساعد في التعليم وجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية وذلك لما له من أهمية في إعداد أجيال الغد .

 

 

 

المراجع :

·         منتديات ماجده

·         موقع مكتب التربية العربي لدول الخليج

·         شبكة و منتديات جزيرة أبو  موسى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق